النويري

52

نهاية الأرب في فنون الأدب

صافي الأديم كأنّما عنيت « 1 » به لصفاء نقبته « 2 » مداوس « 3 » صيقل وكأنما نفضت عليه صبغها صهباء للبردان « 4 » أو قطر بلّ « 5 » وتخاله « 6 » كسى الخدود نواعما مهما تواصلها بلحظ تخجل وتراه يسطع في الغبار لهيبه لونا وشدّا « 7 » كالحريق المشعل هزج الصّهيل كأنّ في نغماته ن ؟ ؟ ؟ رأت معبد « 8 » في الثّقيل الأوّل ملك العيون فإن بدا أعطينه نظر [ المحبّ « 9 » ] إلى الحبيب المقبل وكتب إلى محمد « 10 » بن حميد [ بن عبد « 11 » الحميد ] الطَّوسىّ يستهديه فرسا ، ووصف له أنواعا من الخيل ؛ فقال من أبيات :

--> « 1 » كذا في ديوانه . وفى الأصلين : « عنيت له بصفاء الخ » . « 2 » النقبة : اللون . « 3 » المداوس : جمع مدوس وهو المصقلة . والصيقل شحاذ السيوف وجلاؤها . « 4 » البردان : قرية من قرى بغداد على شاطىء دجلة الشرقي وبينها وبين بغداد فراسخ . « 5 » اسم قرية بين بغداد وعكبرا تنسب إليها الخمر . « 6 » رواية الديوان : « وكأنما » . « 7 » شدا : مصدر ، وشدّت النار ارتفعت . أي وترى لهيبه يسطع في الغبار كالحريق المشعل في اللون والشدّ ، أي ارتفاع اللهب ، وقد أجمعت كل نسخ الديوان المطبوعة والمخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية على هذه الرواية ، على أنه لا يبعد أن تكون الرواية فيه : « يسطع في الغبار إهابه » . « 8 » قال أبو العلاء المعرّى في كتابه عبث الوليد عند كلامه على هذا البيت ( ص 127 ) : « الذي يوجبه رأى أهل البصرة كسر الدال في معبد ، ويجوز الفتح على مذهب أهل الكوفة » . « 9 » التكملة عن ديوانه . « 10 » ( 10 ) في الأصلين : « سعيد بن حميد الطوسي » والزيادة والتصويب عن الديوان . وقد ذكر في الديوان جملة قصائد مدح بها محمد بن حميد هذا ، ومنها هذه القصيدة التي اقتبس المؤلف بعض أبياتها ، وبين هذه القصائد قصيدة دالية صرح فيها باسم محمد هذا في أحد أبياتها وهو : محمد بن حميد أي مكرمة لم تحوها بيد بيضاء بعديد « 11 » ( 11 ) في الأصلين : « سعيد بن حميد الطوسي » والزيادة والتصويب عن الديوان . وقد ذكر في الديوان جملة قصائد مدح بها محمد بن حميد هذا ، ومنها هذه القصيدة التي اقتبس المؤلف بعض أبياتها ، وبين هذه القصائد قصيدة دالية صرح فيها باسم محمد هذا في أحد أبياتها وهو : محمد بن حميد أي مكرمة لم تحوها بيد بيضاء بعديد